31-10-2014 
القائمة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
دروس الباكلوريا


مكتبة الدروس
المكتبة التربوية
حقيبة الأستاذ
اشترك بنشرتنا الاخبارية
سودوكو
تسجيل الدخول
اسم المستخدم

كلمة السر



نسيت أو فقدت كلمة السر؟
اطلب كلمة سر جديدة هنا.
المتواجدون
الضيوف المتواجدون: 1
لا يتواجد أعضاء الآن

الأعضاء المسجلون: 2,798
آخر عضو: youness RIFI
آخر تواجد الأعضاء
المشرف العام 7 أسابيع
المشاغب25 أسابيع
descartes32 أسابيع
lhaj200035 أسابيع
رضوان مصطافي44 أسابيع
m-mehdaoui45 أسابيع
مينارفا249 أسابيع
yussef57 أسابيع
Nizar58 أسابيع
نورالدين198385 أسابيع
الساعة الآن
مواقع صديقة

يوميات إخبارية

أعلن هنا

إعلان مدفوع

إحصائيات
صفحات الموقع
 الاكتئاب: مفهومه، تعريفاته ، أعراضه،أنواعه
بقلم الدكتورة صباح السقا

توطئة
يعبر الاكتئاب عند الغالبية العظمى من الناس عن استجابة عادية تثيرها خبرة مؤلمة كالفشل في علاقة، أو خيبة ما، أو فقدان شيء مهم كالعمل، أو وفاة إنسان غالٍ. وهذا هو الاكتئاب من النوع العادي، و ما يميزه أنه يحدث لفترات قصيرة، كما أنه عادة يكون مرتبطاً بالموقف الذي أثاره، حيث يشعر الإنسان بالحزن و الضياع. مثل هذا الشعور نجده يسيطر على بعض الأشخاض بصورة أقوى وأطول مما هو معتاد، كما أنه يعوق الفرد بدرجة جوهرية عن أداء نشاطاته وواجباته المعتادة وكذلك قد تكون الأسباب التي تثيره غير واضحة، أو متميزة بالشكـل الذي نراه عند الغالبية العظمى من الناس، وهذا هو الاكتئاب المرضي .

3-1 تعريفات الاكتئاب:
ورد مصطلح الاكتئاب في نصوص الحضارات القديمة، فقد ميزه قدماء الإغريق كاضطراب في المزاج ونسبوه إلى زيادة السوداء في جسم المكابد(عن ملكليرن، 2003 :15). وكلمة سوداء Melancholy مشتقة من الكلمة الإغريقية أسود melan و صفراءcholia .وكذلك في النصوص الإنكليزية القديمة حيث تشير كلمة Melancholia إلى السوداء وهي الكلمة التي استخدمت طوال عدة قرون لوصف اضطرابات المزاج". ( عن مايو، 2001 : 14 )
أما أولى الأوصاف الطبية للاكتئاب فتعود إلى "ابقراط( القرن الرابع قبل الميلاد) بتحديده الأسباب والعلاج ، فقد وصف الاكتئاب النفسي وصفا لا يختلف عن الوصف الحالي له.مؤكداً العلاقة المتبادلة بين الجسم والعقل، حيث رأى أن المرض الفعلي ينجم عن أسباب طبيعية وليس عن أسباب فوق طبيعية . وإن السوداء هي حصيلة ثانوية لفائض الصفراء السوداء في الطحال، كما توصل إلى أن المخ هو مركز الإحساس وليس القلب، لذلك أوصى ابقراط لتخطي الاكتئاب بإعادة التوازن إلى أجهزة الجسم باستعمال الاسترخاء واستراتيجيات العيش الصحي. وهو بذلك كان ذا نظرة شاملة في الطب العضوي والنفسي". (م،س: 13 )

قام الأطباء الرومان بعد ذلك" بوصف بعض الأمراض من بينها الاكتئاب ، وتم تصنيفه إلى نوع خارجي ونوع داخلي مثل بعض التصنيفات الحديثة له اليوم".(الشربيني، 2001 : 25)
ويشير مفهوم الاكتئاب إلى أكثر من جانب، فهو مرض له أساس بيولوجي يتأثر غالبا بعوامل عدة كالإرهاق النفسي والفكري والاجتماعي. وعوامل كالوراثة والتوتر والتغيرات في وظيفة الجسم والدماغ ..الخ مما يصعب تعريفه أو التعرف إليه حيث عوارضه قد تتداخل مع عوارض أمراض أخرى، أو قد تعزى إلى الحزن أو التعب الشديد أو إلى مشكلات النوم أو التقدم في العمر أو العمل المفرط.( عن مايو، 2001 : 25 ) ورغم صعوبة تعريفه فقد حاول الفلاسفة والعلماء تعريف الاكتئاب فعرفه سيلغمان ( 1975Seligman ) بأنه " مظهر للشعور بالعجز حيال تحقيق الأهـداف، عندما تكون تبعية اليأس منسوبة إلى علل شخصية و في هذا السياق فإن الأمـل يكـون مفهوماً كوظيفة لإدراك مدى احتمال حدوث النجاح في صلته بتحقيـق الهــدف ". (عسكر،1988: 60) ونلاحظ هنا أن الأساس في نظريته هو عدم تمكن الفرد من السيطرة على الأحداث والنتائج، وفي أن الاستجابات لا يمكن أن تكون ناجحة، وبالتالي فالاكتئابي قد تعلم العجز.
ويضيف ابرامسون وآخرون .1978) Abramson et al) على تعريف سيلغمان أن الضعف الناتج عن العجـز المتعلم لا يعتمد فقط على توقع عدم القدرة على التحكم في المثيرات المكروهـة وغيـر المضبوطة، إنما يعتمد أيضاً على المسببات التي تجعل الفرد يفسر فشله الذي حدث بالفعل.(عن إسماعيل،1995: 160).
ويعرف هاملتون اضطراب الاكتئاب بوصفه" مرضاً نفسياً يتصف بشعور عميق ودائم بالحزن أو اليأس و/أو فقدان الاهتمام بالأشياء التي كانت يوما ما مصدرا للبهجة، ويترافق ذلك مع اضطراب في النوم، اضطراب في الشهية إلى الطعام، واضطراب في العمليات الذهنية"
( Hamilton,2004,p.1)
أما بيك ( Beck) فيقول: إن اضطراب الاكتئاب "ما هو إلا استجابة لا تكيفية مبالغ فيها، وتتم بوصفها نتيجة منطقية لمجموع التصورات أو الإدراكات السلبية للذات، أو للموقف الخارجي، أو للمستقبل، أو للعناصر الثلاثة مجتمعة". (Beck,1976,p.84 ).
ويعرف بيتروفسكي ( Petrovesky 1985 )الاكتئاب " بأنه حالة من القنوط واليأس و انقطاع الأمل والخوف . يصاحبها اتجاهات سلبية، وتغييرات في محيط الدافعية أو في القوى الدافعة المحركة للإنسان وفي الانطباعات المعرفية وبشكل عام في السلوك السلبي، والفرد في حالة الاكتئاب يخبر بعض الانفعالات ، منها الحزن أوالميلانخوليا والقلق أو الحصر واليأس(عن سعد، 1994 : 256)
ويصف زيوَر الاكتئاب بأنه "حالة من الألم النفسي يصل في الميلانخوليا إلى ضرب من جحيم من العذاب مصحوبا بالإحساس بالذنب شعورياً، وانخفاضاً ملحوظا في تقدير النفس لذاتها، ونقصاناً في النشاط العقلي والحركي والحشوي ".( زيور، 1980 :12 )
ويذكر زهران في كتابه الصحة النفسية الاكتئاب أنه " حالة من الحزن الشديد المستمر تنتج عن الظروف المحزنة الأليمة، وتعبر عن شيء مفقود، وإن كان المريض لا يعي المصدر الحقيقي لحزنه"( زهران، 1977 : 429)
ويعرّف فاخر عاقل الاكتئاب بأنه" حالة انفعالية تكون فيها الفاعلية النفسية والجسدية منخفضة وغير سارة. وقد تكون سوية أو مرضية، وتشير المرضية منها إلى اليأس والشعور الساحق بالعجز والتفاهة".( عاقل، 1979: 33)
ويعّرف عبد الخالق الاكتئاب بأنه "حالة انفعالية عابرة أو دائمة تتصف بمشاعر الانقباض والحزن والضيق، وتشيع فيها مشاعر كالهم والغم والشؤم والقنوط والجزع واليأس والعجز. وتترافق هذه الحالة مع أعراض تمس الجوانب الانفعالية والمعرفية(المعرفية) والسلوكية والجسمية تتمثل في نقص الدافعية وعدم القدرة على الاستمتاع وفقدان الوزن وضعف التركيز ونقص الكفاءة والأفكار الانتحارية". (عن رضوان، 2001 : 16).
ويلتقي الرخاوي في تعريفه للاكتئاب بوصفه اضطراباً للمستوى المعرفي للصحة النفسية مع أصحاب النظرية المعرفية وخاصة نظرية بيك.(عن عسكر،988 : 44 )
أما الحنفي فيعرف الاكتئاب من خلال أعراضه " بأنه صعوبة في التفكير، واكتئاب يصيب النفس، وكساد في القوى الحيوية والحركية، وهبوط في النشاط الوظيفي ، وقد يكون له أعراض أخرى كتوهم المرض، وأوهام اتهام الذات ، وتوهم الاضطهاد، والهلوسة، والاستثارة".( الحفني،1978 :206)
وفي موسوعة علم النفس والتحليل النفسي يعرف الاكتئاب بأنه " حالة من الاضطراب النفسي تبدو أكثر ما تكون وضوحاً في الجانب الانفعالي لشخصية المريض إذ تتميز بالحزن الشديد، واليأس من الحياة، ووخز الضمير وتبكيته القاسي على شرور لم ترتكبها الشخصية في الغالب يل تكون مستوهمة إلى حد بعيد".( طه وقنديل ، 1993 : 110)
ويعرف النابلسي الاكتئاب بأنه" اختلال في التوازن النفسي الذي يصيب بالدرجة الأولى مزاج الشخص ومثالياته، معرضا إياه للألم والشقاء المعنويين".( النابلسي، 2003 : 72)
وجاء في الدليل التشخيصي والإحصائي الصادر عن الجمعية الأمريكية للطب النفسي DSM-IV "يتميز الاكتئاب بمزاج حزين كئيب ويسوده الغم بشكل غير عادي، أو تلاشي الاهتمام والبهجة في النشاطات اليومية بشكل ملحوظ، وهذا يختلف عن حالة مريض غير مكتئب".
( (Fauman,1994,p.167
كما ورد تعريفه في التصنيف العالمي العاشر للاضطرابات العقلية والسلوكية "يشير الاكتئاب إلى مجموعة من الأعراض منها عدم القدرة على التركيز، انخفاض تقدير الذات ، الشعور بعدم الأهمية، الشعور بالذنب، الإقدام على الانتحار".(I.C.D-10, 1999, p.1213)
ونلاحظ من التعريفات السابقة أنها تعتمد في تعريف الاكتئاب على وصفه بمجموعة من الأعراض المرضية التي يمكن التعرف إليه من خلالها كاشتراكها في المزاج السيئ، والضعف الحركي والنفسي والمعرفي.
وفي ضوء التعريفات السابقة فإن الباحثة يمكن أن تقترح التعريف التالي: الاكتئاب حالة انفعالية تكون فيها الفاعلية أو النشاطات(Activity) )النفسية والجسدية منخفضة وغير سارة ( بطء في الحركة وتأخر في الاستجابة مع كسل وتعب )قد تكون سوية وقد تكون مرضية، و تشير المرضية إلى استجابة لا تكيفية مبالغ فيهـا تتسبب من خلال الأفكار و التقييمات والادراكات و المواقف المتعلقة بالشــخص ومحيطه و مستقبله.

إقتباس من موقع : http://www.dascsyriamag.net
التصنيفات
التصنيف متاح للأعضاء فقط.

نرجو تسجيل الدخول أو التسجيل في الموقع للمشاركة في التصويت.

لم يتم المشاركة بتصنيف حتى الآن.
أقوال مأثورة
أرسل حكيما ولا توصه
مسار الفلسفة
قناة فيلومغرب

إعلان مدفوع

حقيبة الأستاذ
الإنشاء الفلسفي
فلاش
إعلانات Google
مذكرة
إصدار الموقع
تاريخ إصدار الموقع:
19 دجنبر2003
    
اليوم :  
Powered by PHILOMAGHREB copyright © 2003-2007 جميع الحقوق محفوظة.
إن استخدامك لهذا الموقع يعتبر مساهمة منك في تفعيل العمل التربوي .
1725301 زيارات كامل الموقع غير المكررة تصميم الشبكة التربوية فيلومغرب.