حصر منهاج الفلسفة-الكتاب الأزرق 1996-ص 45، الوثائق التربوية الخاصة بمدرس الفلسفة فيما يلي:
1-جذادة الدرس.
2- دفاتر التلاميد.
أ- دفتر التحضير.
ب- دفتر الملخصات.
3-دفتر النصوص.
4- أوراق ( أو دفتر) التنقيط.
نقرأ في المنهاج أعلاه ما يخص الجذاذة:" تمثل الجذاذة ورقة تقنية لابد منها للأستاذ، فهي ترسم تصوره وخطوات إنجازه للدرس، وينبغي أن يحرص الأستاذ على تهييئها بدقة ووضوح، وأن يتوخى فيها القابلية للإستعمال، وأن يجدّدها حسب قراءته وبحثه وحسب ما قد يلاحظه من ثغرات عند الإنجاز أو عند التقويم. فالجذاذة وثيقة تتميز بقابليتها لإغناء والإثراء حسب المستجدات المعرفية وحسب الشروط التربوية المحيطة بالعملية التعليمية.

وينبغي أن يتوفر الأستاذ على جذاذات الدروس أثناء الإنجاز وأن يعتمد عليها كلما اقتضت الحاجة، وتنص المذكرة 65 على أهمية البطاقة الخاصة بالدرس وعلى ضرورتها."
كما ورد في كتاب البرامج والتوجيهات التربوية الخاصة بتدريس مادة الفكر الإسلامي والفلسفة بالتعليم الثانوي 1991 ص 14 ضمن الفصل الثالث: منهجية العمل في درس الفلسفة...النقطة 3: الجذاذات: يتنوع دور الجذاذة بتنوع موضوعها، فهي وثيقة توجه العمل في القسم و لايمكنها أن تكون وظيفية إلا إذا حملت مؤشرات للعمليات المقرر إنجازها. ويمكن أن يكون موضوع الجذاذة متعلقا ب :
1- الخطاطة العامة للدرس.
2- المضمون النظري.
3- النص.
4- تشغيل التلميذ.
5- التقويم."
وورد في الكتاب تفاصيل العناصر أعلاه بما فيها كيفية تشغيل السبورة.
أرجو أن يتم التداول في هذا المنسي، بالرغم من كونه يُشكّل ممارسة يومية بالنسبة لكل مدرس. وسبق لي أن نافشت هذا الموضوع بإحدى المنتديات، وطرحتُ سؤالا: هل يحق لمدرس مادة الفلسفة أن يستعير جذاذة زميله ليُدرّس بها كما يستعير مدرسي الاجتماعيات جذاذاتهم ( وأنا لا أعمم طبعا)؟ حبذا لو أعطينا هذا الموضوع حظه من النقاش، لأنه مسألة تنظيمية، ولا تفكير، ولا تشغيل عقلاني للتلاميذ بدون تنظيم هيكلة دروسنا.