ˆ~¤®§][©][آخر المشاركات][©][§®¤~ˆ




غاستون باشلار

غاستون باشلار

مشاركةبواسطة سعيد إيماني في السبت فبراير 27, 2010 2:41 pm

[align=center]غاستون باشلار
(1884-1962)
صورة
إعداد الأستاذ: محمد مستقيم[/align]

يعد المفكر الفرنسي غاستون باشلار أحد العلامات البارزة في الفلسفة الفرنسية المعاصرة، وذلك بفضل إسهاماته العلمية ودراساته خاصة في مجال فلسفة العلوم، حيث أغنى الساحة الابستمولوجية بمجموعة من الأطروحات والمفاهيم التي لعبت دورا كبيرا في توضيح كثير من القضايا الفلسفة والعلمية التي كانت مثار جدال بين العلماء والفلاسفة خلال القرن العشرين
في كتابه" الفكر العلمي الجديد" ركز باشلار على ضرورة القيام بنوع من المراجعة النقدية لبعض المفاهيم التقليدية الموروثة من الفلسفة حول المعرفة، فعلى العالم أن يظل في حالة استعدادا دائم لمراجعة مبادئه وأفكاره لأنه ليس هناك حقيقة مطلقة أو قانون علمي مطلق. كما أن المعرفة العلمية تتميز بمجموعة من الخصائص لايمكن لتلك المفاهيم التقليدية استيعابها، ففي العلم لانكون أمام تجريبية صرفة ولا أمام عقلانية صرفة ولا أمام تضاد التجربة والعقل، بل نكون أما علاقة جدلية تحول الواقع تحويلا نظريا أو أمام ممارسة نظرية لها علاقة بالمرحلة التاريخية التي يمر بها العلم وبالمفاهيم الفلسفية والإيديولوجية السائدة أي أننا نحول الواقع من واقع مادي خام إلى تصورات أو موضوعات معرفية تتخذ صورة صيغ رياضية نظرية. إذن لايمكن الفصل حسب باشلار بين ماهو تجريبي وماهو عقلي، إن المعرفة بطبيعتها تجريبية وعقلية معا، وكل معرفة عقلية تتضمن عنصرا من التجربة وفي كل معرفة تجريبية توجد مبادىء وأفكار عقلية. فالعالم الذي يجرب -حسب باشلار- في حاجة إلى أن يستدل، كما أن العالم الذي يستدل في حاجة دائما إلى أن يجرب. وهذا ما أدى به إلى الاستنتاج بأن الفكر العلمي المعاصر يتميز بالربط الوثيق بين النزعة التجريبية والنزعة العقلية، فالأولى في حاجة إلى أن تعقل والثانية في حاجة إلى التجربة والتطبيق.
كذلك حاول باشلار أن يستفيد من نظرية التحليل النفسي من أجل فهم أعمق لعملية المعرفة العلمية،حيث يرى بأنه توجد علاقة وثيقة بين فلسفة العلم والتحليل النفسي ، لأن عملية المعرفة تتم كذلك في شروط نفسية ينبغي الكشف عنها، فكما أن هناك مكبوتات تعوق الحياة النفسية عند الشخص كذلك توجد عوائق في طريق المعرفة العلمية وهي عوائق تأتي من داخل العمل العلمي وتنبثق منه، ما أنها عوائق ضرورية للمعرفة العلمية مثل ضرورة المكبوتات في الحياة النفسية للإنسان.
لقد سمى باشلار نظريته بالعقلانية التطبيقية التي تنطلق من أن الموضوع العلمي ليس جاهزا ومعطى وإنما يتم بناؤه، وأن المعرفة العلمية تنطلق من النظرية وتتجه نحو التطبيق، ففي الفيزياء المعاصرة تبدو القطيعة بين المعرفة العامية والمعرفة واضحة، لأن موضوع المعرفة العامية يكون معطى بينما في المعرفة العلمية فإن العالم هو الذي يقوم ببنائه. فالمعرفة العامية تكون مباشرة وتلقائية وتقصر المسافة بين الفكر والواقع بينما تعمل المعرفة العلمية على الفصل بينهما وذلك بإضفاء الطابع العقلاني على التجربة.

من مؤلفات باشلار الابستمولوجية:

*- الفكر العلمي الجديد، 1934

*- تكوين الفكر العلمي،1938

*- العقلانية المطبقة، 1948

*- العقلانية المادية،1953

المراجع:

1- محمد عابد الجابري. مدخل إلى فلسفة العلوم- العقلانية المعاصرة وتطور الفكر العلمي. في جزئين- مركز دراسات الوحدة العربية- بيروت. ط6 2006

2- محمد وقيدي، فلسفة المعرفة عند غاستون باشلار- مكتبة المعارف. الرباط. ط2 1984

3- السيد محمد شعبان، برونشفيك وباشلار: بين الفلسفة والعلم. دراسة نقدية مقارنة- دار التنوير .بيروت ط1 1993

4- غاستون باشلار. العقلانية التطبيقية، ترجمة د. بسام الهاشم.المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر. بيروت – ط1 - 1984

5- هانز رايشنباخ. نشأة الفلسفة العلمية. ترجمة فؤاد زكريا- دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر- الإسكندرية- 2004.

نحن لا ندعي التميز ولكننا نسعي له، ورضاكم هو هدفنا
نتمنى ان تكون عضو فاعلا بهذا الصرح الفلسفي بمواضيعك ومشاركاتك التي تفيد الجميع
ضع بصمتك من خلال مواضيعك او المواضيع التي تعجبك بردك و بتواجدك
تقبلوا تحيات فريق عمل الشبكة التربوية فيلومغرب
نرحب بكم
http://www.philomaghreb.com

صورة العضو الشخصية
سعيد إيماني
رتبة مدير عام
رتبة مدير عام
 
مشاركات: 703
اشترك في: الجمعة فبراير 16, 2007 10:07 pm
مكان: المضيق/تطوان

شارك الموضوع في المواقع الاجتماعية

{ SHARE_ON_FACEBOOK } Facebook { SHARE_ON_TWITTER } Twitter

العودة إلى أعلام الباكلوريا

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار