ˆ~¤®§][©][آخر المشاركات][©][§®¤~ˆ




المحور الأول : التقنية خاصية بشرية

المحور الأول : التقنية خاصية بشرية

مشاركةبواسطة mallouk في السبت فبراير 02, 2013 1:02 am

المحور الأول : التقنية خاصية بشرية
• إشكالات المحور :
ـ إدا كانت التقنية تحيل في دلالتها الفلسفية واللغوية على معاني الفن والصناعة والتحكم في الإنتاج والإتقان ،فإن ماهيتها تبقى غامضة نوعا ما .
ـ فكيف يمكن تحديد مفهوم التقنية ؟
ـ وما علاقتها بوجود الإنسان ؟
وكيف يمكن اعتبارها خاصية إنسانية ؟
• تحليل نص أوزفالد شبنغلر " مفهوم التقنية : صفحة 80


• التعريف بصاحب النص : أوزفالد شبنغلر Oswald Spengler، فيلسوف مثالي ألماني، ولد في بلاكنبرج، ودرس في ميونخ وبرلين ، اشتهر بكتابه «أفول الغرب» Der Untergang des Abendlandes ت(1918ـ 1922 في مجلدين)، وسجل فيه فلسفته في التاريخ إثر هزيمة ألمانيا في الحرب العالمية الأولى، ولقي الكتاب رواجاً كبيراً، لأن نهايته توافقت مع المزاج السائد عقب الحرب.
تعد فلسفة شبنغلر فلسفة جبرية، إذ يعتقد أن التاريخ ليس إلا حضارات لا رابط بينها ولا أسباب لقيامها، وإنما تخضع كل حضارة بمجرد قيامها لدورة حياة بيولوجية كأنها الكائن الحي، لها ربيع وصيف وخريف وشتاء، وأن شتاء الحضارة قد لا يعني اندثارها، وأن أفول الحضارة قبل الأوان قد يكون بسبب ظروف خارجية تقضي عليها. ومهمة فلسفة التاريخ هي فهم البناء المورفولوجي أو الشطر الخارجي للحضارة.

• إشكال النص
ماهي دلالة التقنية ؟ و كيف يمكن اعتبارها خاصية إنسانية ؟ وما الذي يميز التقنية عند الإنسان عن التقنية عند الحيوان ؟؟

• أطروحة النص :
التقنية خاصية إنسانية ملازمة للإنسان ترتبط بالفكر والعقل ،وهي خطة وإستراتيجية للحياة هدفها تنظيم الوجود الإنساني ، أما التقنية عند الحيوان فلا ترتبط إلا بالغريزة ولا تخرج عن كونها خطة حيوية يدافع بها الحيوان عن نفسه .

• مفاهيم النص وأفكاره
ـ فهم أسس التقنية لا يتأتى بالوقوف عند وظيفة الآلات فقط .
ـ التقنية لا تهدف إلى صناعة الأدوات والآلات فقط
ـ التقنية خاصية عامة تتعدى الانسانية لتصل إلى قلب الحياة الحيوانية
ـ التقنية عند الحيوان هي عبارة عن خطة حيوية أي طريقة منظمة خاضعة للغريزة
ـ التقنية عند الحيوان هدفها الأول والأخير الدفاع عن نفسه وحمايتها .
ـ التقنية عند الإنسان هي خطة للحياة تقوم على الفكر والتأمل والاستباق وهدفها تنظيم الوجود الانساني
ـ التقنية مسألة سلوك مهتم وهادف ولا يمكن اعتبارها مجرد أشياء وموضوعات

• حجاج النص
حاول أوزفالد شبنغلر أن يعالج في هذا النص إشكالية ماهية الفلسفة ، ومن ثم وجد أن التقنية هي خطة حياة يسعى من خلالها الإنسان إلى الدفاع عن نفسه والحفاظ على بقائه في استمرارية للحياة وللوجود البشري ، وللدفاع عن هذه الأطروحة استخذم شبنغلر بنية حجاجية تراوحت ما بين الدحض والإثبات والمقارنة ، إذ حاول و من بداية النص إلى نهايته دحض الأطروحة التي ترى أن التقنية مجرد صناعة للأدوات و الآلات ،وأن فهم أسس التقنية يتأتى بالوقوف عند وظيفة الآلات فقط .ومن المؤشرات اللغوية الدالة على هكذا أسلوب في النص نجد (علينا ألا ننطلق من .... ولا من المفهوم الخاطئ ......ليس شيئا آخر ...لا نفهم التقنية من خلال...ليس هو شكل ... ولا كيف ...ليس السلاح ...التقنية ليست أبدا أشياء وموضوعات ...لا انطلاقا من تمثلات ...) ، وفي المقابل استخدم أسلوب الإثبات ليثبت صواب ما ذهب إليه من كون التقنية في دلالتها الإنسانية تعبر عن استراتيجية الإنسان في تنظيم حياته بكل أبعادها البيولوجية والإجتماعية والإقتصادية والسياسية والأخلاقية ،ولهذا تتعدى كونها مجرد أداة أو سلاح يلجأ إليه الإنسان عند الضرورة للدفاع عن نفسه ،بل هي سلوك هادف يخطط له بالعقل ، وبذلك فهي لا تنفصل عن وجود الإنسان ككائن مفكر. ومن المؤشرات اللغوية الدالة على أسلوب الاثبات في النص نجد (إن التقنية ترجع في الواقع ...إن نمط ....إنه يدافع ...وإذا أردنا أن ... فعلينا الانطلاق من...إن التقنية هي ..إن الحرب ....إن كل آلة ....كل وسائل نقلنا ولدت انطلاقا ...) . وللتأكيد على صواب دحضه للأطروحات السابقة وأهمية أطروحته ، عمد أوزفالد شبنغلر إلى الحجاج بالمقارنة إذ قارن بين عالم النبات وعالم الحيوان من جهة ،وعالم الإنسان والحيوان من جهة أخرى وأثبت أن النباتات تظل ثابتة وسجينة مجالها الطبيعي ،وهي تستمر في الوجود إذا كان المجال يوفر لها العناصر الضرورية للاستمرار في الحياة ، عكس الحيوان الذي يتحرك في مجاله الطبيعي ،معتمدا على خطة حيوية تخضع لنظام الغريزة وتوجه سلوكه بهدف حماية نفسه والحفاظ عليها . والتقنية الحيوانية عكس التقنية الإنسانية ،فالتقنية عند الانسان هي خطة للحياة تقوم على الفكر والتأمل والاستباق وهدفها تنظيم الوجود الانساني من ألفه إلى يائه .

• تحليل نص مارتن هايدغر " ما التقنية " صفحة 81
• صاحب النص :
مارتن هايدغر Martin Heidegger ،فيلسوف ألماني (26 سبتمبر 1889 - 26 مايو 1976)، ولد جنوب ألمانيا، درس في جامعة فرايبورغ تحت إشراف إدموند هوسرل مؤسس الظاهريات، ثم أصبح أستاذاً فيها عام 1928. وجه اهتمامه الفلسفي إلى مشكلات الوجود والتقنية والحرية والحقيقة وغيرها من المسائل. ومن أبرز مؤلفاته: الوجود والزمان (1927) ؛ دروب مُوصَدة (1950) ؛ ما الذي يُسَمَّى فكراً (1954) ؛ المفاهيم الأساسية في الميتافيزيقا (1961)؛ نداء الحقيقة؛ في ماهية الحرية الإنسانية (1982) .
يتهمه كثير من الفلاسفة والمفكرين والمؤرخين بمعاداة السامية أو على الأقل يلومونه على انتمائه خلال فترة معينة للحزب النازي الألماني.
ومن أقواله :
ـ لماذا ثمة وجود… وليس بالأحرى عدم
ـ الإنسان يوجد ثم يريد أن يكون، ويكون ما يريد أن يكونه بعد القفزة التي يقفزها إلى الوجود، والإنسان ليس سوى ما يصنعه هو بنفسه .
ـ التقنية في كينونتها شيئ لا يستطيع الإنسان التحكم فيه

• إشكال النص :
كيف تتحدد ماهية التقنية ؟
وما علاقتها بالوجود الانساني من جهة وبالانكشاف والحدوث من جهة أخرى ؟؟؟
• أطروحة النص :
يرى مارتن هايدغر أن أساس علم الطبيعة الحديث يقوم على سيادة التقنية وليس العكس ، ويؤكد أن التقنية قوة تتحدى الانسان وتسلبه حريته ومن ثم يصبح خاضعا لها . ويرى في ماهية التقنية انكشافا عميقا وظهورا في الزمن يسميه بـ " الحدوث " .

• مفاهيم النص وأفكاره :
ـ أساس العلم الحديث قائم في سيادة التقنية وليس العكس
ـ ماهية التقنية = قوة تتحدى الإنسان وتخضعه لها وتسلبه حريته
ـ ماهية التقنية = ظهور لسر عميق يسمى بالحدوث
ـ الحدوث = هو انكشاف وظهور في الزمن يعتمد على مساءلة الطبيعة وسبر أغوارها وكشف أسرارها .
ـ فهم ماهية التقنية والعالم التقني يصبح ممكنا إذا ما تم الابتعاد عن علاقة الذات ( الإنسان ) بالموضوع ( التقنية )

• حجاج النص :
النص الذي بين أيدينا هو جزء من حوار مطول ، وقد على هذا الجزء العرض والتحليل وتخللتهما بعض الأساليب الحجاجية كالنفي والإثبات ، فهايديغر حاول في هذا النص الحواري عرض مفهوم التقنية وتحليل علاقته بمفاهيم أخرى ، فاستخدم في سبيل عرضه لماهية التقنية أدوات الإثبات ليؤكد لنا على أن أساس علم الطبيعة الحديث يقوم على سيادة التقنية التي اعتبرها قوة تتحدى الانسان وتسلبه حريته وتخضعه لها ( إن تحديدي لماهية التقنية .. إنني أرى في التقنية... وأن هذه العلاقة...) ، كما استخدم أدوات النفي لينفي سيادة الانسان على التقنية و إمكانية فهم ماهية التقنية والعالم التقني ما دام الانسان يتحرك في إطار علاقة ذاته بموضوع التقنية ( لم يصادف ...ليس العكس ....لا أعرف ...ليس أكثر ...لا مجال للحديث ...لا يمكن أن يتم ).

• تحليل نص روني ديكارت صفحة 81
• التعريف بصاحب النص :
رينيه ديكارت (31 مارس 1596 – 11 فبراير 1650)، فيلسوف، ورياضي، وفيزيائي فرنسي، يلقب بـ"أبو الفلسفة الحديثة"، وكثير من الأطروحات الفلسفية الغربية التي جاءت بعده، هي انعكاسات لأطروحاته، والتي ما زالت تدرس حتى اليوم، خصوصا كتاب (تأملات في الفلسفة الأولى-1641م) الذي ما زال يشكل النص القياسي لمعظم كليات الفلسفة. كما أن لديكارت تأثير واضح في علم الرياضيات، فقد اخترع نظاما رياضيا سمي باسمه وهو (نظام الإحداثيات الديكارتية)، الذي شكل النواة الأولى لـ(الهندسة التحليلية)، فكان بذلك من الشخصيات الرئيسية في تاريخ الثورة العلمية. وديكارت هو الشخصية الرئيسية لمذهب العقلانية في القرن17م، كما كان ضليعا في علم الرياضيات، فضلا عن الفلسفة، وأسهم إسهاما كبيرا في هذه العلوم.
من أقواله :
ـ لتعرف تفكير الناس الحقيقي انتبه لأفعالهم لا لكلامهم.
ـ القراءة بالكتب الجيدة مثل الحوار مع أفضل العقول عبر التاريخ.
ـ إذا كنت طالباً جاداً للحقيقة فعليك أن تشك بكل شيء مرة واحدة على الأقل
ـ المتفائل قد يرى النور رغم عدم وجوده ، لكن لا أفهم لماذا يحاول المتشائم إطفاء الضوء حيثما وجد
• إشكال النص :
كيف يمكن استغلال التقنية وتسخيرها لخدمة الانسان وجعله سيدا على الطبيعة ومالكا لها ؟
• أطروحة النص :
لكي تساهم التقنية في سيادة الإنسان على الطبيعة ويتم تسخيرها لمصلحة الإنسان وجب علينا الإنتقال من الفلسفة النظرية إلى الفلسفة العملية التي تحيط بمبادئ الطبيعة، وقوانينها وأسرارها .

• مفاهيم النص وأفكاره :
ـ الفلسفة النظرية : هي الفلسفة التي كانت تدرس في مدارس القرن السادس عشر ،و كان الغالب عليها التلقين ومعرفة معاني ومبادئ وقوانين الأشياء الطبيعية .
ـ الفلسفة العملية : فلسفة تترجم المعني والمبادئ والقوانين إلى واقع تطبيقي عملي يتجاوز الوصف و الكلام فقط ليصل إلى السيادة على الطبيعة و تملكها والسيطرة عليها .

• حجاج النص :
إعتمد ديكارت على مجموعة من الآليات الحجاجية من أجل الدفاع عن أطروحته أهمها :
ـ حجاج بالدحض : إذ حاول نقد الفلسفة النظرية التأملية ودحضها ويدل على أسلوب الدحض قوله (نجد بدلا من هذه الفلسفة النظرية فلسفة عملية... )
ـ حجاج بالمقارنة : إذ قارن بين الفلسفة النظرية و الفلسفة العملية وبين الفرق بينهما
ـ حجة بالمثال : إذ ضرب أمثلة لظواهر طبيعية ( النار، الماء، الهواء، الكواكب، السموات وسائر الأجسام ) ليوضح لنا أن معرفة أسرارها وقوانينها هو السبيل للسيطرة عليها وتسخيرها لخدمة الوجود الانساني .
• تركيب :

من خلال تحليل ومناقشة الأطروحات والمواقف السابقة يتبين لنا أن هناك موقفان متباينان،الاول يؤكد على الارتباط الوجودي للتقنية بالانسان ويرى أن التقنية خاصية إنسانية ملازمة للإنسان ترتبط بالفكر والعقل ،وهي خطة وإستراتيجية للحياة هدفها تنظيم الوجود الإنساني ، ،والثاني يرى فيها مجرد وسيلة تساعد الانسان على السيادة على الطبيعة و تملكها وتسخيرها لخدمته .
هذا الاختلاف بين الموقفين السابقين يجعلنا نثير مجموعة أخرى من الاشكالات حول علاقة التقنية بالعلم ، ونتائج تطور التقنية على وجود الانسان .
فكيف يمكن النظر إلى علاقة التقنية بالعلم ؟؟وما هي الآثار الناتجة عن هذه العلاقة ؟؟؟
وما نتائج تطور التقنية ؟
وهل يمكن التحكم في تحكمنا في الطبيعة أم لا ؟
mallouk
الرتبة الأولى
الرتبة الأولى
 
مشاركات: 12
اشترك في: الأحد سبتمبر 30, 2012 8:45 am

شارك الموضوع في المواقع الاجتماعية

{ SHARE_ON_FACEBOOK } Facebook { SHARE_ON_TWITTER } Twitter

العودة إلى الأولى باكلوريا

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 4 زائر/زوار